⇧

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ١‎   →
يَارَبُّ، ٱسْتَمِعْ صَلَاتِي، وَلْيَدْخُلْ إِلَيْكَ صُرَاخِي.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٢‎   →
لَا تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي فِي يَوْمِ ضِيقِي. أَمِلْ إِلَيَّ أُذُنَكَ فِي يَوْمِ أَدْعُوكَ. ٱسْتَجِبْ لِي سَرِيعًا.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٣‎   →
لِأَنَّ أَيَّامِي قَدْ فَنِيَتْ فِي دُخَانٍ، وَعِظَامِي مِثْلُ وَقِيدٍ قَدْ يَبِسَتْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٤‎   →
مَلْفُوحٌ كَٱلْعُشْبِ وَيَابِسٌ قَلْبِي، حَتَّى سَهَوْتُ عَنْ أَكْلِ خُبْزِي.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٥‎   →
مِنْ صَوْتِ تَنَهُّدِي لَصِقَ عَظْمِي بِلَحْمِي.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٦‎   →
أَشْبَهْتُ قُوقَ ٱلْبَرِّيَّةِ. صِرْتُ مِثْلَ بُومَةِ ٱلْخِرَبِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٧‎   →
سَهِدْتُ وَصِرْتُ كَعُصْفُورٍ مُنْفَرِدٍ عَلَى ٱلسَّطْحِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٨‎   →
ٱلْيَوْمَ كُلَّهُ عَيَّرَنِي أَعْدَائِيَ. ٱلْحَنِقُونَ عَلَيَّ حَلَفُوا عَلَيَّ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٩‎   →
إِنِّي قَدْ أَكَلْتُ ٱلرَّمَادَ مِثْلَ ٱلْخُبْزِ، وَمَزَجْتُ شَرَابِي بِدُمُوعٍ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ١‎٠‎   →
بِسَبَبِ غَضَبِكَ وَسَخَطِكَ، لِأَنَّكَ حَمَلْتَنِي وَطَرَحْتَنِي.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ١‎١‎   →
أَيَّامِي كَظِلٍّ مَائِلٍ، وَأَنَا مِثْلُ ٱلْعُشْبِ يَبِسْتُ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ١‎٢‎   →
أَمَّا أَنْتَ يَارَبُّ فَإِلَى ٱلدَّهْرِ جَالِسٌ، وَذِكْرُكَ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ١‎٣‎   →
أَنْتَ تَقُومُ وَتَرْحَمُ صِهْيَوْنَ، لِأَنَّهُ وَقْتُ ٱلرَّأْفَةِ، لِأَنَّهُ جَاءَ ٱلْمِيعَادُ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ١‎٤‎   →
لِأَنَّ عَبِيدَكَ قَدْ سُرُّوا بِحِجَارَتِهَا، وَحَنُّوا إِلَى تُرَابِهَا.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ١‎٥‎   →
فَتَخْشَى ٱلْأُمَمُ ٱسْمَ ٱلرَّبِّ، وَكُلُّ مُلُوكِ ٱلْأَرْضِ مَجْدَكَ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ١‎٦‎   →
إِذَا بَنَى ٱلرَّبُّ صِهْيَوْنَ يُرَى بِمَجْدِهِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ١‎٧‎   →
ٱلْتَفَتَ إِلَى صَلَاةِ ٱلْمُضْطَرِّ، وَلَمْ يَرْذُلْ دُعَاءَهُمْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ١‎٨‎   →
يُكْتَبُ هَذَا لِلدَّوْرِ ٱلْآخِرِ، وشَعْبٌ سَوْفَ يُخْلَقُ يُسَبِّحُ ٱلرَّبَّ:

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ١‎٩‎   →
«لِأَنَّهُ أَشْرَفَ مِنْ عُلْوِ قُدْسِهِ. ٱلرَّبُّ مِنَ ٱلسَّمَاءِ إِلَى ٱلْأَرْضِ نَظَرَ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٢‎٠‎   →
لِيَسْمَعَ أَنِينَ ٱلْأَسِيرِ، لِيُطْلِقَ بَنِي ٱلْمَوْتِ».

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٢‎١‎   →
لِكَيْ يُحَدَّثَ فِي صِهْيَوْنَ بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ، وَبِتَسْبِيحِهِ فِي أُورُشَلِيمَ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٢‎٢‎   →
عِنْدَ ٱجْتِمَاعِ ٱلشُّعُوبِ مَعًا وَٱلْمَمَالِكِ لِعِبَادَةِ ٱلرَّبِّ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٢‎٣‎   →
ضَعَّفَ فِي ٱلطَّرِيقِ قُوَّتِي، قَصَّرَ أَيَّامِي.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٢‎٤‎   →
أَقُولُ: «يَا إِلَهِي، لَا تَقْبِضْنِي فِي نِصْفِ أَيَّامِي. إِلَى دَهْرِ ٱلدُّهُورِ سِنُوكَ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٢‎٥‎   →
مِنْ قِدَمٍ أَسَّسْتَ ٱلْأَرْضَ، وَٱلسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٢‎٦‎   →
هِيَ تَبِيدُ وَأَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى، كَرِدَاءٍ تُغَيِّرُهُنَّ فَتَتَغَيَّرُ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٢‎٧‎   →
وَأَنْتَ هُوَ وَسِنُوكَ لَنْ تَنْتَهِيَ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٢‎: ٢‎٨‎   →
أَبْنَاءُ عَبِيدِكَ يَسْكُنُونَ، وَذُرِّيَّتُهُمْ تُثَبَّتُ أَمَامَكَ».


المجال العام