⇧

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ١‎   →
أَحْبَبْتُ لِأَنَّ ٱلرَّبَّ يَسْمَعُ صَوْتِي، تَضَرُّعَاتِي.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ٢‎   →
لِأَنَّهُ أَمَالَ أُذْنَهُ إِلَيَّ فَأَدْعُوهُ مُدَّةَ حَيَاتِي.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ٣‎   →
ٱكْتَنَفَتْنِي حِبَالُ ٱلْمَوْتِ. أَصَابَتْنِي شَدَائِدُ ٱلْهَاوِيَةِ. كَابَدْتُ ضِيقًا وَحُزْنًا.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ٤‎   →
وَبِٱسْمِ ٱلرَّبِّ دَعَوْتُ: «آهِ يَارَبُّ، نَجِّ نَفْسِي!».

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ٥‎   →
ٱلرَّبُّ حَنَّانٌ وَصِدِّيقٌ، وَإِلَهُنَا رَحِيمٌ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ٦‎   →
ٱلرَّبُّ حَافِظُ ٱلْبُسَطَاءِ. تَذَلَّلْتُ فَخَلَّصَنِي.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ٧‎   →
ٱرْجِعِي يَا نَفْسِي إِلَى رَاحَتِكِ، لِأَنَّ ٱلرَّبَّ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ٨‎   →
لِأَنَّكَ أَنْقَذْتَ نَفْسِي مِنَ ٱلْمَوْتِ، وَعَيْنِي مِنَ ٱلدَّمْعَةِ، وَرِجْلَيَّ مِنَ ٱلزَّلَقِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ٩‎   →
أَسْلُكُ قُدَّامَ ٱلرَّبِّ فِي أَرْضِ ٱلْأَحْيَاءِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ١‎٠‎   →
آمَنْتُ لِذَلِكَ تَكَلَّمْتُ: «أَنَا تَذَلَّلْتُ جِدًّا».

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ١‎١‎   →
أَنَا قُلْتُ فِي حَيْرَتِي: «كُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِبٌ».

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ١‎٢‎   →
مَاذَا أَرُدُّ لِلرَّبِّ مِنْ أَجْلِ كُلِّ حَسَنَاتِهِ لِي؟

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ١‎٣‎   →
كَأْسَ ٱلْخَلَاصِ أَتَنَاوَلُ، وَبِٱسْمِ ٱلرَّبِّ أَدْعُو.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ١‎٤‎   →
أُوفِي نُذُورِي لِلرَّبِّ مُقَابِلَ كُلِّ شَعْبِهِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ١‎٥‎   →
عَزِيزٌ فِي عَيْنَيِ ٱلرَّبِّ مَوْتُ أَتْقِيَائِهِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ١‎٦‎   →
آهِ يَارَبُّ، لِأَنِّي عَبْدُكَ! أَنَا عَبْدُكَ ٱبْنُ أَمَتِكَ. حَلَلْتَ قُيُودِي.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ١‎٧‎   →
فَلَكَ أَذْبَحُ ذَبِيحَةَ حَمْدٍ، وَبِٱسْمِ ٱلرَّبِّ أَدْعُو.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ١‎٨‎   →
أُوفِي نُذُورِي لِلرَّبِّ مُقَابِلَ شَعْبِهِ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎١‎٦‎: ١‎٩‎   →
فِي دِيَارِ بَيْتِ ٱلرَّبِّ، فِي وَسَطِكِ يَا أُورُشَلِيمُ. هَلِّلُويَا.


المجال العام